دخل الشاعر أبو نخيلة اليمن فلم يجد فيها حسنا ، ورأى نفسه أحسن من فيها على كونه قبيحًا جِدًا فقال :
لم أرَ غيري حسنا
مذ دخلت اليمنا
فيا شقاء بلدةً
أحسن من فيها أنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روى أبو حيان التوحيدي في «البصائر والذخائر» أن رجلًا عاد من اليمامة (الرياض وما جاورها)، فقيل له:
ما أحسن ما رأيت فيها؟
قال: خروجي منها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هجا أبو عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب مصر وأهلها لأنه لم يلق فيها ما كان يأمله من أهلها فقال:
يا أهل مصر وجدتُ أيديكم
في بذلها بالسخاء منقبضه
لما عدمتُ القرى بأرضكم
أكلتُ كتبي كأنني أرضه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دهلك: جزيرة في بحر اليمن ومرسى بين بلاد اليمن والحبشة، بلدة ضيقة حرجة حارة، كان بنو أمية إذا سخطوا على أحد نفوه إليها
وقد ركب الشاعر بن قلاقس الاسكندري البحر وفي أثناء ركوبه غرق مركبه عند جزيرة الناموس قرب دهلك، وعانى معاناة شديدة قبل أن يخرج سالمًا فقال يهجو دهلك وحاكمها مالك بن الشداد :
وأقبح بدهلك من بلدةٍ
فكل امرئ حلها هالكُ
كفاك دليلًا على أنها
جحيمٌ وخازنها مالكُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هجا الشاعر ابن عنين محمد بن نصر الأنصاري مدينة بخارى فقال فيها :
آليتُ لا آتي بخارى بعدها
ولو أنها في الأرض دار خلودِ
فلقد حللت بها حنيفًا مسلمًا
ورحلت عنها باعتقاد يهودي
إرسال تعليق