U3F1ZWV6ZTY2NDE4MzY5ODkwMDFfRnJlZTQxOTAyNDUwOTc4MDQ=

أجمل تعزية في ميت

 من الأحداث التي وقعت في حروب الردة أن ضرار بن الأزور قتل مالك بن نويرة بأمر من خالد بن الوليد 


 فأتى متمم أخا مالك إلى أبو بكر الصديق في المدينة يشتكي خالد بن الوليد وينكر صنيعه فأدرك أبا بكر بعد صلاة الفجر وقام يرثي أخاه مالك ويعاتب أبا بكر فقال : 

نعم القتيل إذا الريح تناوحت

                                  خلف البيوت، قتلت يا بن الأزورِ

ولنعم حشو الدرع كنت وخاسراً 

                                       ولنعم مأوى الطارق المتنورِ

أدعوته بالله ثم غررته

                                        لو هو دعاك بذمةٍ لم يغدرِ

وأومأ إلى أبي بكر

فتبرأ أبو بكر من قوله هذا وقال  والله ما دعوته ولا غررته، يعني أن ما حصل لم يكن  بعلمه إنما اجتهد خالد بن الوليد فتأول 


ثم أتم شعره، فما زال يبكي حتى دمعت عينه العوراء 

وكان عمربن الخطاب حاضرًا الموقف فأعجبه شعر متمم في رثاء أخيه  فطلب منه أن يقول شعرًا في أخيه زيد بن الخطاب الذي كان قد استشهد في حروب الردة   فقبل متمم ورثى زيدًا  لكن شعره في زيد لم يكن كشعره في أخيه  

فقال له عمر : لم ترث زيدًا كما  رثيت أخاك مالكا 

فقال : يا عمر  إنه لا يحركني لأخيك ما يحركني لأخي 

 ثم قال له والله لو أن أخي مات كأخيك لما رثيته

 -لأن زيدا مات شهيداً في حروب الردة-

فقال له عمر بن الخطاب : والله ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة